ملتقى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات يرسم الطريق لمستقبل تقنية المعلومات في المملكة

ملتقى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات يرسم الطريق لمستقبل تقنية المعلومات في المملكة

نظمت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات اليوم الأحد 25 من جمادى الأولى 1431هـ الموافق لـ 9 مايو 2010م بفندق الفورسيزونز ملتقى عن تقنية المعلومات تحت عنوان " التحديات وفرص تنمية المعلومات في المملكة العربية السعودية " بهدف رسم خارطة طريق للتعريف بالفرص في قطاع تقنية المعلومات، وسبل تذليل التحديات التي قد تواجه العاملين في هذا القطاع، بالإضافة إلى إطلاع المهتمين بالتقنية والمستخدمين النهائيين لها في المملكة حوله.

وافتتح معالي محافظ الهيئة الدكتور عبد الرحمن بن أحمد الجعفري فعاليات الملتقى من خلال كلمة ألقى فيها الضوء على الدور الذي تقوم به الهيئة في عملية التنمية في قطاع تقنية المعلومات في المملكة مشيراً إلى دور الهيئة في إطلاق المبادرات التي تهدف إلى تنمية القطاع وتنظيم خدماته وزيادة الاستثمار فيه بما ينعكس على تطوير كافة القطاعات الاستثمارية والعديد من الصناعات المبنية على أساس تقنية المعلومات، ويساهم في رفع الاقتصاد الوطني وتحسين جوانب الحياة والانتقال بالمجتمع السعودي إلى مجتمع المعلومات والمعرفة. وحول الملتقى تحدث الدكتور الجعفري عن الحالة الراهنة لتقنية المعلومات في المملكة ملقياً الضوء في هذا السياق على العقبات الرئيسية التي يجب التغلب عليها للحيلولة دون وقوفها أمام ازدهار صناعة تكنولوجيا المعلومات في المملكة ، ومحددا في ذلك فرص التوسع المستقبلي لهذه الصناعة.

وحول العوامل الرئيسة لتمكين الاقتصاد الوطني من تسريع النمو في هذا المجال، أشار نائب المحافظ لتقنية المعلومات في الهيئة الدكتور سليمان مرداد إلى هذا المحور من خلال تحليل مجموعة من المؤشرات الأساسية لتنمية قطاع تقنية المعلومات في المملكة، مبيناً في ذلك العوامل الرئيسة للإنفاق والمثبطات التي قد تحول دون ذلك، بالإضافة إلى مناقشة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على قطاع تكنولوجيا المعلومات في المملكة.

وناقشت الجلسة الأولى من الملتقى برئاسة الدكتور خالد غنيم ، الرئيس التنفيذي لشركة العلم ، فرص بناء صناعة تكنولوجيا المعلومات في المستقبل في المملكة. وذهبت الجلسة إلى أن على المملكة أن تركز على تحديد المناطق النامية من حيث توفر وانتشار خدمات تكنولوجيا المعلومات واستخدامها لخلق فرص واعدة للتوسع في هذا المجال.

وبمشاركة عدد من قادة الفكر البارزين على الصعيدين المحلي والدولي، ناقشت الجلسة الثانية برئاسة معالي الدكتور خالد السبتي نائب وزير التربية والتعليم الحاجة الماسة إلى تنمية المهارات المتخصصة في مجال تقنية المعلومات على المستوى المحلي وتوطينها، ملقية الضوء في هذا السياق على الفجوات في المهارات الموجودة حاليا لتشخيصها وبناء الاستراتيجيات الكفيلة بالتغلب عليها في المنظور المستقبلي.

وخلصت الجلسة الثالثة إلى وضع النقاط الرئيسة حول ما تم النقاش والتباحث حوله في ملتقى "التحديات وفرص تنمية تقنية المعلومات في المملكة" والانتهاء إلى أنه إذا ما تمت التنمية في هذا القطاع على نحو فعال من خلال توفر مستوى الكفاية في المهارات المحلية المتخصصة، بالإضافة إلى توافر الموارد ورأس المال الاستثماري، ستتمكن المملكة من تحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال، وأن تكون مصدرا قويا في صناعات تكنولوجيا المعلومات.

  • التاريخ

    2010/9/5

  • التاريخ الهجري

    25/05/1431

  • زمن القراءة

    0 دقيقة

العلامات

التسجيل بالفعالية
لقد قرأت وأوافق

تواصل معنا