الذكاء الاصطناعي

تقف خلف ذلك المشهد كله بنية رقمية تمكنها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالشراكة مع مقدمي الخدمات.

الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي «تدير نفسها» وتعالج الأعطال دون تدخل بشري عبر منصة «الحج الذكي»، والاتصال الآمن، فيما يستبق الأمن السيبراني المخاطر، ويحلل وكلاء الذكاء الاصطناعي البيانات لحظة بلحظة لتحسين التجربة.

يمتد حضور الذكاء الاصطناعي

فتقنية الذكاء الاصطناعي نفسها تعمل اليوم في التنظيم، والصحة، والزراعة، وحتى الفضاء.

من الأرض إلى الفضاء

فمنذ أغسطس 2025، باتت المملكة تمتلك أول سوق لبيانات الرصد الفضائي للأرض، ومع تمكين هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، صدر أول تصريح تنظيمي في قطاع الفضاء.
ويبرز هنا لقاء لافت بين الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية، إذ تُحلل صور الأرض الملتقطة من المدار آليًا، بما يسهم في دعم عدد من المجالات، مثل الزراعة والتخطيط العمراني ورصد البيئة وإدارة الكوارث. وقد تتضمن أبرز تطبيقات هذا التكامل، على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:

  • تحليل صور الأقمار الصناعية.
  • مراقبة المحاصيل والموارد الزراعية.
  • دعم التخطيط والتوسع العمراني.
  • رصد التغيرات البيئية والمناخية.
  • التنبؤ بالكوارث وإدارة آثارها.
تم تقييم الصفحة بنجاح!